التعليم بين التلقين والتعلم

مع تسارع المعرفة وكم الكبير للمعلومات وتعدد مصادر المعلومات وسرعة وسهولة الحصول على المعلومة لم يعد المعلم او المعلمة هو المصدر الوحيد للمعلومة وبالتالي للمعرفة في عصر التقنية. هذا يتطلب من المعلمين وقبلهم من وزارات التربية والتعليم حتى وزارات التعليم العالي تغير استراتيجياتها وتوجهاتها من التعليم التلقيني الذي كبل العقول و جمد المعرفة الى اساليب حديثة للتعلم والتعامل مع المعلومات. ان  اي راصد لكم المعرفة الذي انتجها العالم العربي يستحي من نسبتها مقارنة بالامم والشعوب الاخرى، لان التعليم التلقيني لا ينتج معرفة وانما يستجرها. لهذا نحن مكبلون باغلال التعليم التلقيني وتحجير العقول. ان الاطفال والشباب طاقات وهبها الخالق سبحانه وتعالى القدرات و المواهب للابداع و التعرف على اياته وزودها بوسائل الاستكشاف والبحث والتعلم. بيد ان طرق واستليب التعليم التلقيني تجتر ما تعلمته من عشرات السنين. اننا مع الطفرات التقنية وانتشارها الكبير بين ايدي الشباب اذا لم نوظفها كوسائل وآليات للتعلم فاننا نهدر الطاقات و نسيء استخدام التقنية ولا نوظفها لخدمة تطور العلم والمعرفة وبالتالي اسهامنا فيها. التقنية الحديثة هي وسائل بين ايدي الشباب تساعدهم على الابداع و المعرفة وتطوير العقول اذا لم نواكب العصر سنعيش خارج الزمن في متاحف التاريخ وسنكون معاقين وعالة على غيرنا

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s